Jump to content

بدائع الفوائد المجلد الثالث: Difference between revisions

From The Stars Are Right
mNo edit summary
mNo edit summary
Line 1: Line 1:
<br> وفي الصحيح لمسلم: أن رسول الله ﷺ قال: يقول ابن آدم: مالي، وهل لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست، فأبليت، أو تصدقت فأمضيت، وما سوى ذلك فذاهب وتاركه للناس، وقال الله تعالى: "يقول أهلكت مالا لبدا أيحسب أن لم يره أحد". وقال أبو داود الطيالسي: حدثنا صدقة بن موسى، حدثنا أبو عمران الجوني، عن قيس بن زيد أو زيد بن قيس، عن قاضي ال[https://saiq-eg.com/ سواق مصري القاهرة]ن شريح، عن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، أن رسول الله ﷺ قال: "إن الله يدعو صاحب الدين يوم القيامة، فيقول: يا ابن آدم: فيم أضعت حقوق الناس؟ فيم اذهبت أموالهم؟ فيقول: يا رب لم أفسد، ولكنني أصبت، فيقول: أنا أحق من قضى عنك اليوم، فتربح حسناته على سيئاته فيؤمر إلى الجنة". فقال عمر: حسبك يا أبا بكر. فقال عمر: إن شاء الله أدخل الناس الجنة بحثية واحدة، فقال رسول الله ﷺ: "صدق عمر". فقال عمر: حسبك يا عمير، فقال عمير: ما لنا ولك يا ابن الخطاب؟ فقال له رسول الله : ائته فانظر ما شأنه فجاءه، فقال له أبو سفيان: أنشدك الله يا عمر أقتلنا محمدا؟ قال: بلى. قالت: أو ليس الله أرحم بعباده من الأم بولدها. قال: وضحك رسول الله ﷺ حتى بدت نواجذه. وتقدم في حديث عبد الله بن عمر في حديث النجوى: يدني الله العبد يوم القيامة، حتى يضع عليه كنفه ويقرره بذنوبه، حتى إذا ظن أنه قد هلك، قال سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم، ويعطي كبار حسناته بيمينه.<br><br><br> وكان العرب في الجاهلية لا يساكنون الحيّض، ولا يؤاكلونهنّ كما كانت تفعل اليهود والمجوس. في الملكين قراءتان فتح اللام وكسرها، وهما رجلان شبها إما بالملائكة لانفرادهما بصفات محمودة، وقد جرت العادة أن يقولوا هذا ملك وليس بإنسان، وإما بالملوك كما يقال لمن كان سيدا عزيزا يظهر الغنى عن الناس: هذا من الملوك، وكان الناس في عهد هاروت وماروت كحالهم اليوم لا يقصدون للفصل في شئونهم الروحية إلا أهل السمت والوقار الذين يلبسون لباس أهل الصلاح والتقوى. قال الأستاذ الإمام: والآية ليست نصا في رأى الجمهور ولم يبق إلا النقل، ولو صح ما كان في الآية عبرة ولا موعظة للعصاة، لأنهم يعلمون بالمشاهدة أن الله لا يمسخ كل عاص فيخرجه عن نوع الإنسان، إذ ليس ذلك من سنته في خلقه، وإنما العبرة الكبرى في العلم بأن من سنن الله في الذين خلوا من قبل - أن من يفسق عن أمره ويتنكّب الصراط الذي شرعه له ينزله عن مرتبة الإنسان ويلحقه بعجماوات الحيوان، وسنة الله واحدة، فهو يعامل القرون ال[https://www.hometalk.com/search/posts?filter=%D8%AD%D8%A7%D8%B6%D8%B1%D8%A9 حاضرة] بمثل ما عامل به القرون الخالية ا هـ.<br><br><br> وفي رواية: سهم غرب بفتح الراء والإضافة، وبتسكين الراء بلا إضافة وهو ما لا يعرف راميه فقتله، ولم يسجد لله سجدة، فأتي به إلى رسول الله ﷺ ومعه نفر من أصحابه، ثم أعرض عنه، فقالوا: يا رسول الله لم أعرضت عنه؟ وقال ابن أبي الدنيا: حدثنا علي بن الجعد، حدثنا المبارك بن فضالة، عن الحسن، قال: قال رسول الله ﷺ: "يؤتى بابن آدم يوم القيامة كأنه بذج والبذج ولد الشاة، فيقول له ربه: أين ما خولتك؟ أين ما ملكتك؟ أين ما أعطيتك؟ فيقول: يا رب جمعته وثمرته، وتركته أكثر ما يكون فيقول: ما قدمت فيه؟ فينظر فلا يرى قدم شيئا، فليس يراجع الله بعده". قال أبو يزيد بن الأخنس: والله ما أولئك في أمتك يا رسول الله ﷺ إلا مثل الذباب الأصهب في الذباب، فقال رسول الله ﷺ: "فإن الله قد وعدني سبعين ألفا، مع كل ألف سبعون ألفا، وزادني ثلاث حثيات ". فقال: "إنه لم يحدث إلا خير، إن ربي وعدني أن يدخل الجنة من أمتي سبعين الفا لا حساب عليهم، وإني سألت ربي في هذه الأيام الثلاثة المزيد، فوجدت ربي واحدا، ماجدا، كريما، أعطاني مع كل واحد من السبعين ألفا سبعين ألفا، قال قلت: يا رب وتبلغ أمتي هذا. قال: أكمل لك العمد من الأعراب".<br><br><br> قال الحافظ الضياء: لا أعرف لعمير حديثا غيره. قال أحمد: إذا صلى بين الصفين [https://www.europeana.eu/portal/search?query=%D9%88%D8%AD%D8%AF%D9%87%20%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%AF%D9%87%D8%A7%D8%8C وحده يعيدها،] لأنه فذ وإن كان بين الصفين. وحدثنا إسماعيل بن عبيد بن عمير بن أبي كريبة، حدثني محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، حدثني زيد بن أبي أنيسة، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "يحشر الناس عراة، فيجتمعون شاخصة أبصارهم إلى السماء، يبصرون فصل القضاء، قياما أربعين سنة، فينزل الله عز وجل من العرش إلى الكرسي فيكون أول من يدعى إبراهيم الخليل، عليه الصلاة والسلام، فيكسى قبطيتين من الجنة، ثم يقول الله عز وجل: ادعوا إلى النبي الأمي محمدا، قال: فأقوم، فأكسى حلة من ثياب الجنة. قال: ويفجر لي الحوض، وعرضه كما بين أيلة إلى الكعبة. قال: فأشرب، وأغتسل، وقد تقطعت أعناق الخلائق من العطش، ثم أقوم عن يمين الكرسي، ليس أحد قائم ذلك المقام غيري، ثم يقال: سل تعطه، واشفع تشفع، فقال رجل: أترجو لوالديك شيئا يا رسول الله؟ قال: إني لشافع لهما، أعطيت أو منعت، وما أرجو لهما شيئا". سألت ربي عز وجل، فوعدني أن يدخل من أمتي سبعين ألفا على صورة القمر ليلة البدر، فاستزدت فزادني مع كل ألف سبعين ألفا، فقلت: أي رب: إن لم يكن هؤلاء مهاجري أمتي؟<br><br>Conte​nt was g ener ated with GSA Cont᠎ent ​Gene᠎rator DEMO .<br>
<br> وقوله تعالى: "وفرش مرفوعة". روى أحمد: والترمذي: من حديث دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، أن رسول الله ﷺ تلا قول الله تعالى: "وفرش مرفوعة". فقال رسول الله ﷺ: "أليس الله يقول: "في سدر مخضود". خضد الله شوكه، فجعل الله مكان كل شوكة ثمرة، فإنها لتنبت ثمرا ينفتق الثمر منها عن اثنين وسبعين لونا، ما فيها لون يشبه الآخر". نهر أعطانية الله عز وجل، ماؤه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، فيه طير أعناقه كأعناق الجزور". فقال عمر: إنها لناعمة: فقال رسول الله ﷺ: "أكلها أنعم منها" وفي تفسير الثعلبي عن أبي الدرداء، مرفوعا: "إن في الجنة طيرا أعناقه كأعناق البخت، يصطف على يد ولي الله، فيقول أحدها: يا ولي الله رعيت في مروج تحت العرش، وشربت من عيون النسيم، فكل مني: فلا يزال يفتخر بين يديه [https://www.youtube.com/results?search_query=%D8%AD%D8%AA%D9%89%20%D9%8A%D8%AE%D8%B7%D8%B1 حتى يخطر] على قلبه أكل أحدها، فيخر بين يديه على ألوان مختلفة، فيأكل منه ما أراد، حتى إذا شبع، تجمعت عظام الطائر، فصار يرعى في الجنة حيث شاء، فقال عمر: يا نبي الله: إنها لناعمة؟ 3) أن ذلك من المتشابه كسائر ما جاء في القصة، مما لا يمكن حمله على ظاهره، ويجب تفويض أمره إلى الله كما هو رأى سلف الأمة، أو هو من باب التمثيل كما هو رأي الخلف. Da​ta has been created wi᠎th G​SA C​ontent᠎ G᠎en᠎er at​or᠎ D᠎em oversion!<br><br><br> وبلغنا مكاناً في وسط أرض ملؤها الصخور يسمى سربا رأيت به جبالاً كل منها كالقبة لم أر مثلها في أي ولاية وهي من الارتفاع بحيث لا يصل إليها السهم وملساء وصلبة بحيث لا يظهر عليها شق أو التواء وقد سرنا من هناك فكان زملاؤنا في الطريق كلما رأوا ضبا قتلوه وأكلوه وكانوا يحلبون لبن الجمال حيث وجد الأعراب ولم أكن أستطيع أكل الضب أو شرب لبن الجمال وفي كل جهة في الطريق بها شجر به ثمر في حجم حبة السلة كنت أقنع بأكل حبات منها وبعد معاناة مشاق ومتاعب كثيرة بلغنا فلج في الثالث والعشرين من صفر. وذلك أن المقصود من الخمر: إنما هو الشدة المطربة، وهي الحالة البهجة التي يحصل بها السرور للنفس، وهذا حاصل في خمر الجنة، فأما إذهاب العقل، بحيث يبقى شاربها كالحيوان أو الجماد، فهذا نقص، إنما ينشأ من خمر الدنيا، فأما خمر الجنة فلا تحدث هذا، إنما يحصل عنها السرور والابتهاج ولهذا قال: "لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون". قال: بلى، ولكن أحب أن أزرع، قال: فبذر، فبادر الطرف نباته، واستواؤه، واستحضاره، فكان أمثال الجبال، قال: فيقول له ربه عز وجل: دونك يا ابن آدم، فإنه لا يشبعك شيء، قال: فقال الأعرابي:  [https://wiki.dulovic.tech/index.php/%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB سواق مصري القاهرة] ما نجده إلا قرشيا أو أنصاريا، فإنهم أصحاب زرع، وأما نحن فلسنا بأصحابه، قال: فضحك رسول الله ﷺ. Th᠎is art icle h as been wri tten with the he​lp of GSA Content Gener᠎ator Dem oversi on!<br><br><br> قال: وفي رواية أنه لما خرج ووصل إلى محل يقال له الصلصل قدم أمامه الزبير بن العوام في مائتين، ونادى منادي رسول الله ﷺ:  [https://saiq-eg.com/ سواق مصري القاهرة] من أحب أن يصوم فليصم، ومن أحب أن يفظر فليفطر. وأخرجه البخاري: من حديثه، عن أنس بن عبد الله بن سلام، قال: سئل رسول الله ﷺ لما قدم المدينة، عن أشياء منها "وما أول شيء يأكله أهل الجنة؟ فقال: زيادة كبد حوت". أي والذين يوفون بعهودهم إذا عاهدوا عليها، وهذا شامل لما يعاهد عليه الناس بعضهم بعضا، ولما يعاهد عليه المؤمنون ربهم من السمع والطاعة لكل ما جاء به في دينه، ولا يجب الوفاء به إذا كان في معصية. فقال: "إن عليهم التيجان، وإن أدنى لؤلؤة منها لتضيء ما بين المشرق والمغرب". فق[https://www.martindale.com/Results.aspx?ft=2&frm=freesearch&lfd=Y&afs=%D8%AF%20%D8%B1%D9%88%D9%89 د روى] البيهقي في الجزء الذي ألفه في حياة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام في قبورهم عن أنس أن النبي ﷺ قال «الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون «وجاء» إن علمي بعد موتي كعلمي في الحياة». وفي رواية عن ابن مسعود قال «انتهيت إلى أبي جهل يوم بدر وقد قطعت رجله وهو صريع وهو يذب الناس عنه بسيف له، فقلت: الحمد لله الذي أخزاك يا عدو الله، قال: هل هو إلا رجل قتله قومه، قال: فجعلت أتناوله بسيف لي غير طائل فأصبت يده، فبدر» أي سقط سيفه «فأخذته فضربته حتى قتلته، ثم خرجت حتى أتيت النبي ﷺ كأنما أقلّ من الأرض» أي أحمل من شدة الفرح «فأخبرته، فقال: الله الذي لا إله إلا هو» وفي لفظ تقدم «لا إله غيره ردده ثلاثا» وفي رواية عن ابن مسعود «فاستحلفني ثلاث مرات، ثم قال: الحمد لله الذي أعز الإسلام وأهله ثلاث مرات وخر ساجدا: أي خمس سجدات شكرا» كما تقدم.<br><br><br> أي وكان من جملة من بايعه النبي ﷺ على الإسلام معاوية بن أبي سفيان . فأما إذا كان واقعًا موقع الخبر وليس هو نفسه خبرًا كالظرف والمجرور، فإنه واقع موقع مشتق متحمل للضمير، وهو: إما مفرد وإما جملة. ، 71 فبدا فعل ماض فلا بد له من فاعل، والجملة المؤكدة باللام لا تكون في موضع فاعل أبدًا، وإنما تكون في موضع المفعول بعلمت وإن لم يكن في اللفظ علموا، ففي اللفظ ما هو في معناه لأن قولهم بدا ظهر للقلب لا للعين. وقال أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا: حدثنا محمد بن إدريس الحنظلي، حدثنا عتبة، حدثنا أبو إسماعيل بن عباس، عن سعيد بن يوسف، عن يحيى بن أبي كثير، عن ابن سلام الأسود، سمعت أبا أمامة يحدث عن رسول الله : قال: "ما منكم من أحد يدخل الجنة إلا انطلق به إلى طوبى، فتفتح له أكمامها يأخذ من أي ذلك، إن شاء أبيض، وإن شاء أخضر، وإن شاء أصفر، وإن شاء أسود، مثل شقائق النعمان، وأرق وأحسن". أي وقيل إن ثابتا قال له ما كنت لأقتلك، فقال: لا أبالي من قتلني، فقتله الزبير بن العوام . قال ابن بشر: قلت لسعيد بن جبير: إن أناسا يزعمون أنه نهر في الجنة.<br>

Revision as of 13:34, 13 October 2025


وقوله تعالى: "وفرش مرفوعة". روى أحمد: والترمذي: من حديث دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، أن رسول الله ﷺ تلا قول الله تعالى: "وفرش مرفوعة". فقال رسول الله ﷺ: "أليس الله يقول: "في سدر مخضود". خضد الله شوكه، فجعل الله مكان كل شوكة ثمرة، فإنها لتنبت ثمرا ينفتق الثمر منها عن اثنين وسبعين لونا، ما فيها لون يشبه الآخر". نهر أعطانية الله عز وجل، ماؤه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، فيه طير أعناقه كأعناق الجزور". فقال عمر: إنها لناعمة: فقال رسول الله ﷺ: "أكلها أنعم منها" وفي تفسير الثعلبي عن أبي الدرداء، مرفوعا: "إن في الجنة طيرا أعناقه كأعناق البخت، يصطف على يد ولي الله، فيقول أحدها: يا ولي الله رعيت في مروج تحت العرش، وشربت من عيون النسيم، فكل مني: فلا يزال يفتخر بين يديه حتى يخطر على قلبه أكل أحدها، فيخر بين يديه على ألوان مختلفة، فيأكل منه ما أراد، حتى إذا شبع، تجمعت عظام الطائر، فصار يرعى في الجنة حيث شاء، فقال عمر: يا نبي الله: إنها لناعمة؟ 3) أن ذلك من المتشابه كسائر ما جاء في القصة، مما لا يمكن حمله على ظاهره، ويجب تفويض أمره إلى الله كما هو رأى سلف الأمة، أو هو من باب التمثيل كما هو رأي الخلف. Da​ta has been created wi᠎th G​SA C​ontent᠎ G᠎en᠎er at​or᠎ D᠎em oversion!


وبلغنا مكاناً في وسط أرض ملؤها الصخور يسمى سربا رأيت به جبالاً كل منها كالقبة لم أر مثلها في أي ولاية وهي من الارتفاع بحيث لا يصل إليها السهم وملساء وصلبة بحيث لا يظهر عليها شق أو التواء وقد سرنا من هناك فكان زملاؤنا في الطريق كلما رأوا ضبا قتلوه وأكلوه وكانوا يحلبون لبن الجمال حيث وجد الأعراب ولم أكن أستطيع أكل الضب أو شرب لبن الجمال وفي كل جهة في الطريق بها شجر به ثمر في حجم حبة السلة كنت أقنع بأكل حبات منها وبعد معاناة مشاق ومتاعب كثيرة بلغنا فلج في الثالث والعشرين من صفر. وذلك أن المقصود من الخمر: إنما هو الشدة المطربة، وهي الحالة البهجة التي يحصل بها السرور للنفس، وهذا حاصل في خمر الجنة، فأما إذهاب العقل، بحيث يبقى شاربها كالحيوان أو الجماد، فهذا نقص، إنما ينشأ من خمر الدنيا، فأما خمر الجنة فلا تحدث هذا، إنما يحصل عنها السرور والابتهاج ولهذا قال: "لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون". قال: بلى، ولكن أحب أن أزرع، قال: فبذر، فبادر الطرف نباته، واستواؤه، واستحضاره، فكان أمثال الجبال، قال: فيقول له ربه عز وجل: دونك يا ابن آدم، فإنه لا يشبعك شيء، قال: فقال الأعرابي: سواق مصري القاهرة ما نجده إلا قرشيا أو أنصاريا، فإنهم أصحاب زرع، وأما نحن فلسنا بأصحابه، قال: فضحك رسول الله ﷺ. Th᠎is art icle h as been wri tten with the he​lp of GSA Content Gener᠎ator Dem oversi on!


قال: وفي رواية أنه لما خرج ووصل إلى محل يقال له الصلصل قدم أمامه الزبير بن العوام في مائتين، ونادى منادي رسول الله ﷺ: سواق مصري القاهرة من أحب أن يصوم فليصم، ومن أحب أن يفظر فليفطر. وأخرجه البخاري: من حديثه، عن أنس بن عبد الله بن سلام، قال: سئل رسول الله ﷺ لما قدم المدينة، عن أشياء منها "وما أول شيء يأكله أهل الجنة؟ فقال: زيادة كبد حوت". أي والذين يوفون بعهودهم إذا عاهدوا عليها، وهذا شامل لما يعاهد عليه الناس بعضهم بعضا، ولما يعاهد عليه المؤمنون ربهم من السمع والطاعة لكل ما جاء به في دينه، ولا يجب الوفاء به إذا كان في معصية. فقال: "إن عليهم التيجان، وإن أدنى لؤلؤة منها لتضيء ما بين المشرق والمغرب". فقد روى البيهقي في الجزء الذي ألفه في حياة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام في قبورهم عن أنس أن النبي ﷺ قال «الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون «وجاء» إن علمي بعد موتي كعلمي في الحياة». وفي رواية عن ابن مسعود قال «انتهيت إلى أبي جهل يوم بدر وقد قطعت رجله وهو صريع وهو يذب الناس عنه بسيف له، فقلت: الحمد لله الذي أخزاك يا عدو الله، قال: هل هو إلا رجل قتله قومه، قال: فجعلت أتناوله بسيف لي غير طائل فأصبت يده، فبدر» أي سقط سيفه «فأخذته فضربته حتى قتلته، ثم خرجت حتى أتيت النبي ﷺ كأنما أقلّ من الأرض» أي أحمل من شدة الفرح «فأخبرته، فقال: الله الذي لا إله إلا هو» وفي لفظ تقدم «لا إله غيره ردده ثلاثا» وفي رواية عن ابن مسعود «فاستحلفني ثلاث مرات، ثم قال: الحمد لله الذي أعز الإسلام وأهله ثلاث مرات وخر ساجدا: أي خمس سجدات شكرا» كما تقدم.


أي وكان من جملة من بايعه النبي ﷺ على الإسلام معاوية بن أبي سفيان . فأما إذا كان واقعًا موقع الخبر وليس هو نفسه خبرًا كالظرف والمجرور، فإنه واقع موقع مشتق متحمل للضمير، وهو: إما مفرد وإما جملة. ، 71 فبدا فعل ماض فلا بد له من فاعل، والجملة المؤكدة باللام لا تكون في موضع فاعل أبدًا، وإنما تكون في موضع المفعول بعلمت وإن لم يكن في اللفظ علموا، ففي اللفظ ما هو في معناه لأن قولهم بدا ظهر للقلب لا للعين. وقال أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا: حدثنا محمد بن إدريس الحنظلي، حدثنا عتبة، حدثنا أبو إسماعيل بن عباس، عن سعيد بن يوسف، عن يحيى بن أبي كثير، عن ابن سلام الأسود، سمعت أبا أمامة يحدث عن رسول الله ﷺ: قال: "ما منكم من أحد يدخل الجنة إلا انطلق به إلى طوبى، فتفتح له أكمامها يأخذ من أي ذلك، إن شاء أبيض، وإن شاء أخضر، وإن شاء أصفر، وإن شاء أسود، مثل شقائق النعمان، وأرق وأحسن". أي وقيل إن ثابتا قال له ما كنت لأقتلك، فقال: لا أبالي من قتلني، فقتله الزبير بن العوام . قال ابن بشر: قلت لسعيد بن جبير: إن أناسا يزعمون أنه نهر في الجنة.